الجوهري

664

الصحاح

للالحاق بدرهم وهجرع . والجمع ذفريات وذفارى بفتح الراء ، وهذه الألف في تقدير الانقلاب عن الياء ، ومن ثم قال بعضهم : ذفار مثل صحار . أبو زيد : بعير ذفر بالكسر مشد الراء : أي عظيم الذفرى . وناقة ذفرة . والذفر : الشاب الطويل التام الجلد . والذفراء : عشبة خبيثة الرائحة لا يكاد المال يأكلها ، عن يعقوب . قال : وكتيبة ذفراء ، أي أنها سهكة من الحديد وصدئة ( 1 ) . قال لبيد : فخمة ذفراء ترتى ( 2 ) بالعرى * قردمانيا وتركا كالبصل - [ ذكر ] الذكر : خلاف الأنثى . والجمع ذكور ، وذكران ، وذكارة أيضا ، مثل حجر وحجارة . والذكر : العوف ، والجمع المذاكير على غير قياس ، كأنهم فرقوا بين الذكرى الذي هو الفحل وبين الذكر الذي هو العضو ، في الجمع . وقال الأخفش : هو من الجمع الذي ليس له واحد ، مثل العباديد والأبابيل . والذكر من الحديد : خلاف الأنيث . وذكورا البقل : ما غلظ منه ، وإلى المرارة هو . وسيف ذكر ومذكر ، أي ذو ماء . قال أبو عبيد : هي سيوف شفراتها حديد ذكر ، ومتونها أنيث . قال : ويقول الناس إنها من عمل الجن . والمذكرة : الناقة التي تشبه الجمل في الخلق والخلق . ويقال : ذهبت ذكرة السيف وذكرة الرجل : أي حدتهما . وفى الحديث : " أنه كان يطوف في ليلة على نسائه ويغتسل من كل واحدة منهن غسلا ، فسئل عن ذلك فقال : إنه أذكر " ، يعنى أحد . وسيف ذو ذكر ( 1 ) ، أي صارم . ورجل ذكير ( 2 ) : جيد الذكر والحفظ . والتذكير : خلاف التأنيث . والذكر والذكرى ، بالكسر : خلاف النسيان . وكذلك الذكرة ، وقال كعب بن زهير : أنى ألم بك الخيال يطيف * ومطافه لك ذكرة وشفوف ( 3 ) - والذكرى مثله . تقول : ذكرته ذكرى ، غير مجراة .

--> ( 1 ) في اللسان : " وصدئه " . ( 2 ) ترتى : تقبض وتجمع . ( 1 ) في اللسان والقاموس : " ذكرة " . ( 2 ) وذكير ، وذكر ، وذكر . ( 3 ) في اللسان : " وشعوف " .